تعد منطقة نيري، الواقعة في وسط كينيا، موطنًا لبعض أكثر أنواع القهوة تميزًا في العالم. الارتفاعات العالية والتربة البركانية الخصبة وعملية الغسيل المطبقة بدقة، منحت القهوة من هذه المنطقة هوية مميزة لسنوات.
تجمع هذه القهوة بين عمل منتجي نيري وطابع أحد أكثر الأصناف الكينية شهرة وهوSL-34.
في الكوب، ترحب بنا أولاً نغمات الحمضيات الزاهية. كلما بردت القهوة، أصبحت إيحاءات التوابل الحلوة أكثر وضوحًا وتتحول إلى نهاية طويلة ونظيفة. بفضل الوضوح الذي يجلبه الارتفاع الشاهق والشفافية التي توفرها عملية الغسيل، يمكن الشعور بكل طبقة بوضوح.
أثناء سعينا وراء الأذواق الجديدة وغير العادية، ننسى أحيانًا لماذا تعتبر الكلاسيكيات كلاسيكية.
تذكرنا هذه القهوة الكينية بأن الكوب الجيد لا يجب أن يكون معقدًا.
زاهية، نظيفة، وخالدة.